//go.ad2upapp.com/afu.php?id=736732

dimanche 22 mars 2015

قصة حياة الشاب الفرنسي رافائيل فاران

يقال أن الحياة فرص وعليك باستغلال فرصتك عندما تأتي فقد لا تحظى بها مرة أخرى، هذا ما حدث مع الشاب الفرنسي رافائيل فاران في 30 يناير من العام 2013، عندما استغل فرصة سنحت له بعد إصابة زميله البرتغالي بيبي، ليشارك لأول مرة في مباراة "الكلاسيكو" التي تعد من أكبر المباريات في أوروبا إن لم تكن في العالم.
نجاح منقطع النظير في الاختبار الأول

في دور الأربعة لبطولة كأس ملك إسبانيا اضطر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لإشراك فاران ذو 19عاماً بسبب إصابة مدافع الفريق الأساسي، وكان الجميع متخوف من سقوطه في أهم اختبار بحياته، كيف لا وهو يلعب واحدة من أكبر مباريات الموسم، وأمام ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم وآندريس إنييستا أفضل في أوروبا آنذاك.
لم يتوقع أشد المتفائلين في ريال مدريد أن يكون فاران هو نجم اللقاء الأول والأخير، فقدم مباراة وصلت إلى درجة الكمال على الصعيدين الدفاعي والهجومي، فلم يرتكب أخطاءً تذكر ولعب بهدوء وتركيز عاليين، وأوقف العديد من هجمات برشلونة لعل أبرزها إنفرادين خطيرين من الراحل فابريجاس إلى تشيلسي الإنجليزي وميسي، وأخرج كرة عن خط المرمى لتشافي، لكنه لم يكتفي بذلك بل سجل هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 81 ليصبح بذلك ثاني أصغر لاعب أجنبي يسجل في الكلاسيكو.
استمرار التألق في ليلة المكافئة

بعد نجاحه في أهم اختبار في حياته، كوفئ فاران من قبل مدربه باللعب بصفة أساسية في إياب نصف نهائي كأس الملك على إستاد "كامب نو" أحد أكبر وأهم الملاعب في أوروبا، ولم يخيب اللاعب آمال مدربه وجماهير فريقه، وقدم أداءً غاية في الروعة مرة أخرى، وعاد لهز شباك الكتلان مرة أخرى أيضاً في المباراة التي انتهت بنتيجة (3-1) لفريق العاصمة الإسبانية، ليثبت بأن ما قدمه في مباراة الذهاب لم يكن ضربة حظ، وأنه سيكون من عمالقة المدافعين بالعالم في المستقبل.
مستقبل غير واضح بعد إصابة خطيرة ورحيل مورينيو
تعرض فاران لإصابة في غضروف ركبته اليمنى في مباراة ضمن الدوري أمام إسبانيول، اضطر بسببها للغياب عن الملاعب لمدة شهرين ونصف بسبب إجراء عملية جراحية، غاب على إثرها عن نهائي كأس الملك الذي خسره فريقه أمام جاره أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1).

بعد عودته من الإصابة كان جوزيه مورينيو قد غادر الفريق متجهاً إلى تشيلسي الإنجليزي ليحل بدلاً منه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ولم يكن ذلك الخبر الأفضل بالنسبة للاعب، فلم يعد يُعتمد عليه كما كان الحال سابقاً، وذلك لمعاودة الإصابة له أكثر من مرة، ولتألق الثنائي راموس وبيبي، فأصبح بديلاً دائماً بعد أن كان منافساً وبقوة على الأساسية فشارك في الموسم الماضي في 14 مباراة في الدوري.
في الموسم الحالي بقي الحال كما هو لكن مع تحسن بسيط في وضعيته فشارك في 18 لقاءاً، إلا أن ذلك لم يعجبه لأن مشاركاته كانت عند إصابة أحد المدافعين الأساسيين في الغالب، وهو الأمر الذي أظهر بعض الشائعات بنيته الرحيل عن الفريق نهاية الموسم في حال بقاء الوضع على ما هو عليه.


0 commentaires :

Enregistrer un commentaire

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons